منتدى أبطال دريم بوكس
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته . اخواني و اخواتي الكرام مرحبا بكم في منتدى
يرجى التسجيل في منتدى لي تعم الفائده

احكام قيام الليل تابع الصفحة 2

اذهب الى الأسفل

احكام قيام الليل تابع الصفحة 2

مُساهمة من طرف belabbes في الأربعاء مايو 26, 2010 8:57 am

الثلاثة صحَّت عنه [صلى الله عليه وسلم](148).
وسمعت شيخنا الإمام عبد العزيز بن عبد الله بن باز - رحمه الله- يقول: "كانت صلاة النبي عليه الصلاة والسلام بالليل على أنواع أربعة كما هو مجموع روايات عائشة - رضي الله عنها-:
1- يصلي قائماً ويركع قائماً.
2- يصلي وهو قاعد ثم إذا لم يبقَ من القراءة إلا نحوًا من ثلاثين أو أربعين قام فقرأ بها ثم ركع.
3- يصلي وهو قاعد ثم إذا ختم قراءته قام فركع.
4- يصلي وهو جالس، ويركع وهو جالس"(149).
المبحث الثاني صلاة التراويح
مفهوم صلاة التراويح


سميت بذلك؛ لأنهم كانوا يستريحون بعد كل أربع ركعات(150).
والتراويح: هي قيام رمضان أول الليل(151)، ويقال: الترويحة في شهر رمضان؛ لأنهم كانوا يستريحون بين كل تسليمتين، بناءً على حديث عائشة - رضي الله عنها- أنها سُئلت: كيف كانت صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم في رمضان؟ قالت: ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يزيد في رمضان ولا في غيره على إحدى عشرة ركعة: يصلي أربعاً فلا تسأل عن حسنهن وطولهن، ثم يصلي أربعًا فلا تسأل عن حُسنهنّ وطولهن، ثم يصلي ثلاثاً..."(152). ودل قولها - رضي الله عنها- "يصلي أربعاً... ثم يصلي أربعاً" على أن هناك فصلا بين الأربع الأولى والأربع الثانية، والثلاث الأخيرة، ويسلم في الأربع من كل ركعتين(153)؛ لحديث عائشة - رضي الله عنها- قالت: "كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي من الليل إحدى عشرة ركعة يوتر منها بواحدة" . وفي لفظ: "يسلم بين كل ركعتين ويوتر بواحدة"(154). وهذا يفسر الحديث الأول، وأنه صلى الله عليه وسلم يُسَلِّمُ من كل ركعتين، وقد قال صلى الله عليه وسلم: "صلاة الليل مثنى مثنى"(155).



صلاة التراويح سنة مؤكدة

سنَّها رسول الله صلى الله عليه وسلم بقوله وفعله، فعن أبي هريرة - رضي الله عنه- قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يرغِّبهم في قيام رمضان من غير أن يأمرهم فيه بعزيمة، فيقول: ”من قام رمضان إيمانًا واحتسابًا غُفِر له ما تقدَّم من ذنبه"(156)، قال الإمام النووي - رحمه الله-: "اتفق العلماء على استحبابها"(157) ولا شك أن صلاة التراويح سنة مؤكدة أول من سنّها بقوله وفعله رسول الله صلى الله عليه وسلم(158).



فضل صلاة التراويح

ثبت من قول النبي صلى الله عليه وسلم من حديث أبي هريرة – رضي الله عنه- أنه قال: ”من قام رمضان إيماناً واحتساباً غُفر له ما تقدم من ذنبه“(159). فإذا قام المسلم رمضان تصديقاً بأنه حق شرعه الله وتصديقاً بما قاله رسول الله صلى الله عليه وسلم وما جاء به، واحتساباً للثواب يرجو الله مخلصاً له القيام ابتغاء مرضاته وغفرانه حصل له هذا الثواب العظيم(160).



مشروعية الجماعة في صلاة التراويح

وقيام رمضان وملازمة الإمام حتى ينصرف؛ لحديث أبي ذر – رضي الله عنه- قال: صمنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في رمضان فلم يقم بنا حتى بقي سبع من الشهر، فقام بنا حتى ذهب ثلث الليل، ثم لم يقم بنا في السادسة، وقام بنا في الخامسة حتى ذهب شطر الليل، فقلنا: يا رسول الله، لو نفَّلتنا بقية ليلتنا هذه؟ فقال: ”إنه من قام مع الإمام حتى ينصرف، كتب الله له قيام ليلة“ وفي لفظ: ”كُتِبَ له قيام ليلة“ فلما كانت الرابعة لم يقم، فلما كانت الثالثة جمع أهله، ونساءه، والناس، فقام بنا حتى خشينا أن يفوتنا الفلاح، قال، قلت: ما الفلاح؟ قال: ”السحور، ثم لم يقم بنا بقية الشهر“(161)؛ ولحديث عائشة – رضي الله عنها- أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج ليلة من جوف الليل فصلى في المسجد، فصلى رجال بصلاته، فأصبح الناس يتحدَّثون بذلك، فاجتمع أكثر منهم، فخرج إليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم في الليلة الثانية فصلوا بصلاته، فأصبح الناس يذكرون ذلك، فكثر أهل المسجد من الليلة الثالثة، فخرج فصلوا بصلاته، فلما كانت الليلة الرابعة عجز المسجد عن أهله فلم يخرج إليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم، فطفق(162) رجال منهم يقولون: "الصلاة، فلم يخرج إليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى خرج لصلاة الفجر، فلما قضى الفجر أقبل على الناس، ثم تشهَّد، فقال: ”أما بعد، فإنه لم يخف عليَّ شأنكم، ولكني خشيت أن تُفرض عليكم صلاة الليل فتعجزوا عنها“ وذلك في رمضان"(163).

وعن عبد الرحمن بن عبدٍ القاريّ أنه قال: خرجت مع عمر بن الخطاب – رضي الله عنه- ليلة في رمضان إلى المسجد فإذا الناس أوزاع متفرقون، يصلي الرجل لنفسه، ويصلي الرجل فيصلي بصلاته الرهط، فقال عمر: "إني أرى لو جمعت هؤلاء على قارئ واحد لكان أمثل" ثم عزم فجمعهم على أُبي بن كعب، ثم خرج معه ليلة أخرى والناس يصلون بصلاة قارئهم، قال عمر: "نعم البدعةُ هذه والتي ينامون عنها أفضل من التي يقومون – يريد آخر الليل- وكان الناس يقومون أوله"(164).
وهذه الأحاديث تدلّ على مشروعية صلاة التراويح وقيام رمضان جماعة بالمسجد، وأن من لازم الإمام حتى ينصرف كُتب له قيام ليلة كاملة.
وأما قول عمر – رضي الله عنه- "نعم البدعة هذه" فهذا يعني به في اللغة، فمراده – رضي الله عنه- أن هذا الفعل لم يكن على هذا الوجه قبل هذا الوقت، ولكن له أصول من الشريعة يرجع إليها، منها:
أ- أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يحثّ على قيام رمضان، ورغب فيه، وقد صلى بأصحابه في رمضان غير ليلة ثم امتنع من ذلك معللاً بأنه خشي أن يكتب عليهم فيعجزوا عن القيام، وهذا قد أُمِنَ من بعده صلى الله عليه وسلم.
ب- أمر النبي صلى الله عليه وسلم باتباع خلفائه الراشدين، وهذا قد صار من سنة خلفائه الراشدين – رضي الله عنهم-(165).
وسمعت الإمام عبد العزيز بن عبد الله بن باز – رحمه الله- يقول عن قول عمر – رضي الله عنه-: "البدعة هنا يعني من حيث اللغة، والمعنى أنهم أحدثوها على غير مثال سابق بالمداومة عليها في رمضان كله، وهذا وجهُ قول عمر – رضي الله عنه- وإلا فهي سنة فعلها صلى الله عليه وسلم ليالي"(166).



الاجتهاد في قيام عشر شهر رمضان الأواخر

لحديث أبي هريرة – رضي الله عنه- عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ”من صام رمضان إيماناً واحتساباً، غُفِر له ما تقدم من ذنبه، ومن قام ليلة القدر إيماناً واحتساباً غُفِر له ما تقدم من ذنبه“(167).

وعن عائشة - رضي الله عنها- قالت: "كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا دخل العشر أحيا الليل، وأيقظ أهله، وجدَّ، وشدَّ المئزر(168)"(169).
وعنها - رضي الله عنها- قالت: "كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجتهد في العشر الأواخر ما لا يجتهد في غيره"(170).
وعن النعمان بن بشير - رضي الله عنه- قال: "قمنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة ثلاث وعشرين إلى ثلث الليل الأول، ثم قمنا معه ليلة خمس وعشرين إلى نصف الليل، ثم قمنا معه ليلة سبع وعشرين حتى ظننا أن لا ندرك الفلاح، وكانوا يسمونه السحور"(171). وفي حديث أبي ذر - رضي الله عنه-: "أن النبي صلى الله عليه وسلم لما كانت ليلة سبع وعشرين جمع أهله ونساءه والناس فقام بهم"(172).



وقت صلاة التراويح

بعد صلاة العشاء مع سنتها الراتبة، ثم تصلى صلاة التراويح بعد ذلك(173).



عدد التراويح

ليس له تحديد لا يجوز غيره، وإنما قال النبي صلى الله عليه وسلم: "صلاة الليل مثنى مثنى، فإذا خَشِي أحدكم الصبح صلى ركعة واحدة توتر له ما قد صلى"(174). فلو صلى عشرين ركعة وأوتر بثلاث، أو صلى ستّاً وثلاثين وأوتر بثلاث، أو صلى إحدى وأربعين فلا حرج(175)، ولكن الأفضل ما فعله رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو ثلاث عشرة ركعة، أو إحدى عشرة ركعة؛ لحديث ابن عباس - رضي الله عنهما- قال: "كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي من الليل ثلاث عشرة ركعة"(176)؛ ولحديث عائشة - رضي الله عنها- قالت: "ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يزيد في رمضان ولا في غيره على إحدى عشرة ركعة"(177). فهذا هو الأفضل والأكمل في الثواب(178)، ولو صلى بأكثر من ذلك فلا حرج لقوله صلى الله عليه وسلم: "صلاة الليل مثنى مثنى، فإذا خشي أحدكم الصبح صلى ركعة واحدة توتر له ما قد صلى"(179). والأمر واسع في ذلك، لكن الأفضل إحدى عشرة، والله الموفق سبحانه(180).


avatar
belabbes
عضو Vip
عضو Vip

العمر : 36
تاريخ التسجيل : 25/05/2010

http://animex.ibda3.org/profile.forum?mode=register&agre

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى